تأثير المخدرات على الأداء الجنسي

468x60
سلام تام أخي الزائر ومرحبا بك في مذونة الإستفادة، كما تتبعت معنا الدورة الصحية عن لسانك يكشفلك عن صحتك، نذخل اليوم في دورة صحية جديدة ومهمة تتمحور حول الصحة الجنسية،  وستكون بإذن الله مليئة بمعلومات جد مثيرة،  مفيذة لنا في حياتنا وعلاقتنا بالآخرين، فكن مستعدا وتابعنا.

تأثير المخدرات على الأداء الجنسي


مع الأستاذ إميل أسعد
أدار الحوار: هايدي حنا

الموضوع عبارة عن سؤال وجواب حوار ساخن جدا
سؤال : يوجد شباب في يوم الزفاف (ليلة الدخلة) يتعاطون المخدارت والخمور كي تعطيهم الجرءة وتزيد من قدرتهم على ممارسة علاقة جنسية ناجحة .. ما مدى صحة هذا الفكر؟

جواب: كما سبق القول أن المخدرات والحشيش لهما تأثير سلبي ولا تفيدان في العلاقة الجنسية، لذا لا يحبذ تعاطيهما، أيضاً توجد خطورة أن يصبح  تعاطي المخدرات مرتبطاً بالممارسة ولا يستطيع الشاب الاستغناء عنها، فكلما يمارس الجنس يتعاطى المخدرات، ويتحول لإدمان، لذا يفضل أن يكون الأمر طبيعياً. وتوجد طرق أخرى تجعل هذه العلاقة ناجحة وممتعة ليس لها الخسائر التي تسببها المخدرات، مثل تبادل الحوار بينهما .. المعرفة والدراسة .. الحب .. التفاهم ..الاحترام المتبادل ... كل هذا يجعل هذه العلاقة ممتعة.

سؤال : كلمة أخيرة لكل شاب وشابة انجرفوا في هذا الطريق؟

جواب: يستطيع المدمن أن يتعافى ويخرج من دائرة المخدرات، فلا تصدق من يقول: "إن محدش بيبطل"، ففي مصر يوجد ألاف من المتعافين من إدمان المخدرات. لذا عليه أن يطلب المساعدة من أشخاص لديهم الخبرة في التعافي من الإدمان، فالمدمن مثل الغرقان الذي لا يستطيع أن يساعد نفسه ولكنه يحتاج لمساعدة الآخرين.

أيضاً على الأهل مساعدته .. فعادة ما تظهر على الشخص الذى دخل دائرة الادمان المظاهر التالية :

  1. من الناحية المزاجية: يكون سريع الانفعال .. حزيناً ومكتئباً .. مندفعاً  
  2. من الناحية الاجتماعية: يكون منعزلاً .. منطوياً .. يحب الجلوس بمفرده .. يهمل الهوايات والمواهب .
  3. مستوى الأداء: يعاني من تدهور وظيفي أو دراسي.
  4. من الناحية السلوكية: كذب .. سرقة ... عنف .
عندما  يكتشف الأهل هذه الأمور من المهم مساعدته للتعافي من الإدمان عن طريق:

  • التحاور معه وإقناعه بالعلاج، وإن رفض يحاولون مرة أخرى، ولا يفقدون الأمل.
  • أن يوضحوا أمامه السلوك الذي يسلكه بسبب إدمانه وأن هذا السلوك مرفوض ويظهروا استعدادهم لمساعدته في التغلب على إدمانه.

  • وضع ضوابط له .. في التصرف، في الدخول والخروج، السلوكيات المقبولة والسلوكيات غير المقبولة منه ...

  • أخيراً وآخر خطوة هي أن يتم وضعه في مصحة أو مستشفى للعلاج، وهذه الخطوة لا تتم إلا إذا أصبح سلوكه مؤذياً له أوللآخرين بشكل واضح، في هذه الحالة فقط يحق وضعه في المستشفى دون إرادته، والذي يتخذ هذا  القرار  طبيب له خبرة في علاج الإدمان وقام بالكشف عليه جيداً واطمأن من خلال حديثه مع عائلة المدمن (الزوجة – الأم – الأب – الإخوة) أن هذه هى أفضل الطرق لمساعدته الآن.

سؤال : كيف نحمي أولادنا من الدخول لدائرة الإدمان؟

جواب: نحميهم عن طريق مصاحبة أولادنا ومساندتهم دائماً في أي أزمة يمرون بها وتعضديهم، فخط الحماية الأول هو بناء علاقة حميمة بين الآباء والأبناء، تجعلهم شبعانين من الحب والثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرار، إلى جانب تعليمهم مهارات الحياة التي تساعدهم على التعامل مع المجتمع وأزمات الحياة بثقة وفاعلية، هذا إلى جانب مساعدة الأبناء على تنمية علاقة حية ومشبعة مع الله .. بهذه الطريقة يمكن مساعدة أبنائنا على التعامل الصحى مع التحديات التى تواجههم دون اللجوء للمخدرات أو السلوكيات الخطرة الأخرى.

وهنا انتهى حورانا الشيق والمفيد مع الأستاذ إميل عن مدى تأثير المخدرات على حياتنا وأجسادنا بصفة عامة وعلى الأداء الجنسي بصفة خاصة.
468x60
معلومات عن التدوينة الكاتب : Shagor Hpk بتاريخ : dimanche 21 octobre 2012
المشاهدات :
عدد التعليقات: 0 للإبلاغ عن رابط معطوب اضغط هنا
250x300

شكرا لتعليقك
عرب ويب